نبذة عن خوان أرّانغو-ميّان

نبذة عن خوان أرّانغو-ميّان

إيمان خوان أرّانغو-ميّان بالتعليم العام نابع من تجربة شخصية عميقة. بالنسبة للعديد من العائلات في مقاطعة برينس جورج، تُعد المدارس أكثر من مجرد أماكن للتعلم؛ فهي مصدر للاستقرار والأمان والفرص. هذا الفهم يأتي من تجربته الحياتية الخاصة ومن سنواتٍ قضاها في العمل المباشر مع الطلاب والعائلات والمعلمين في مختلف أنحاء المجتمع.

تحمّل المسؤولية في سنٍ مبكرة. فخلال فترات طويلة من طفولته، لم يكن والداه حاضرين، وتولى رعاية إخوته الأصغر سناً بينما كان يحاول التوفيق بين المدرسة، والرعاية البديلة، وعدم الاستقرار السكني. وكحال كثير من العائلات، بذلوا ما في وسعهم رغم محدودية الموارد. أصبحت المدرسة الثابت الوحيد في حياته؛ وفّرت له البنية والدعم والإيمان بأن مستقبلًا أفضل ممكن. وما زالت تلك التجارب تشكّل نظرته للطلاب وتعمّق قناعته بوجوب أن تلتقي المدارس مع العائلات حيث هم وبما يمرّون به.

على مدى السنوات، عمل خوان بشكل وثيق مع طلاب وعائلات في العديد من البيئات داخل مقاطعة برينس جورج. خدم كمعلم، وساند العائلات التي تواجه حواجز لغوية أو عنفًا منزليًا، وعمل مباشرة مع طلاب في مراكز الاحتجاز. في تلك الأماكن، استمع لقصص الطلاب وشهد كيف يمكن للاحتياجات غير الملباة ونقص الدعم أن يغيّرا مسار حياة الشاب. ورغم اختلاف التجارب والثقافات والأحياء، تعلم أن جميع العائلات تشترك في شيء واحد: رغبتهم في الأمان والكرامة والفرصة الحقيقية لأطفالهم.

إلى جانب عمله المجتمعي، يمتلك خوان خبرة في الحوكمة والتنفيذ. فقد خدم كمسؤول منتخب وكموظف سياسات. عمل على الميزانيات والمساءلة، ودعم مبادرات مرتبطة بخطة "مستقبل ماريلاند" التعليمية، ويعمل حاليًا في مجال تطوير القوى العاملة، مع التركيز على الفرص، وإعادة الاندماج، والوصول إلى التعليم والتدريب. فهو يفهم كيف تُتخذ القرارات السياسية، وكيف تُموَّل، ومدى أهمية أن تتحول إلى دعم ملموس داخل الصفوف الدراسية وفي المنازل.

يترشح خوان أرّانغو-ميّان لعضوية مجلس التعليم في مقاطعة برينس جورج لأنه يؤمن بأن القيادة تتطلب الإصغاء، والاتساق، والوفاء بالالتزامات. وهو يقدّر عمل أولياء الأمور ومقدمي الرعاية والمعلمين وموظفي المدارس. ويؤمن بأن المدارس تكون أقوى عندما يُعامل الأهالي والمعلمون كشركاء حقيقيين. التزامه ثابت وواضح: فهو يدعم مدارس آمنة، ودعماً قوياً للطلاب، وتواصلاً محترماً مع العائلات، وفرصًا حقيقية لكل طفل في الدائرة الثالثة.